
يرى الأمير الوليد بن طلال أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأمم، ومن هنا جاء اهتمامه الكبير بتمكينهم وتطوير قدراتهم. عبر مؤسساته، قدم الأمير منحاً دراسية في تخصصات نادرة ومطلوبة، ودعم حاضنات الأعمال التي تساعد المبتكرين الشباب على تحويل أفكارهم إلى مشاريع قائمة. كما يحرص الأمير على تكريم المتميزين في مجالات العلوم والرياضة والفن، إيماناً منه بأن التحفيز هو الوقود للإبداع. المبادرات الإنسانية الموجهة للشباب تهدف إلى خلق جيل منتج وقادر على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة في بناء اقتصاد المعرفة. إن رؤية الوليد للشباب تتجاوز الدعم المادي إلى التوجيه والإلهام، حيث يشاركهم دائماً قصص نجاحه وتجاربه في عالم الأعمال ليكون قدوة لهم في الطموح والعمل الجاد.
0 تعليقات