خدمات مؤسسة الوليد بن طلال لذوي الاحتياجات الخاصة 2026. توفير الكراسي الكهربائية، الأجهزة التعويضية، وبرامج الدمج المجتمعي والمهني.
تولي مؤسسة الوليد للإنسانية اهتماماً فائقاً بـ "أصحاب الهمم" لضمان دمجهم الكامل في المجتمع وتحويلهم من متلقين للدعم إلى أفراد فاعلين. في 2026، طورت المؤسسة برنامج "استقلالية" الذي يوفر أحدث الكراسي المتحركة الكهربائية، وسماعات الأذن الرقمية، وأجهزة برايل المتطورة للمكفوفين. التقديم على هذه الأجهزة يتم عبر إرفاق شهادة الإعاقة والتقرير الطبي عبر الموقع الإلكتروني. بالإضافة إلى الدعم العيني، تمول المؤسسة مراكز تأهيلية متخصصة تقدم العلاج الطبيعي والنطقي مجاناً. كما تركز المبادرة على "التمكين المهني" من خلال تدريب ذوي الإعاقة على مهارات العمل عن بُعد والبرمجة بما يتناسب مع قدراتهم الحركية. تهدف المؤسسة إلى إزالة العوائق البيئية والاجتماعية التي تواجههم، من خلال دعم مشاريع تهيئة المباني العامة وتوفير ممرات خاصة. إن رؤية الأمير الوليد بن طلال في هذا الملف تقوم على أن الإعاقة ليست عائقاً أمام الإبداع، بل هي دافع لتوفير أدوات التمكين التي تجعل من صاحب الهمة عنصراً مبدعاً في بناء الوطن.
0 تعليقات