تاريخ ومسيرة مؤسسة الوليد بن طلال للإنسانية. إحصائيات مذهلة حول حجم الإنفاق والمشاريع المنفذة التي غيرت حياة المليارات حول العالم.
تحتفل مؤسسة الوليد للإنسانية في 2026 بمرور أربعة عقود على تأسيسها، وهي مسيرة حافلة بالعطاء الذي لم يعرف حدوداً جغرافية أو دينية. انطلقت المؤسسة برؤية بسيطة من الأمير الوليد بن طلال لخدمة المجتمع السعودي، لتتحول اليوم إلى واحدة من أكبر المنظمات الخيرية في العالم، بانتشار شمل أكثر من 190 دولة. تشير الإحصائيات الرسمية إلى أن حجم الإنفاق تجاوز مليارات الدولارات، استفاد منها أكثر من مليار شخص عبر برامج الإسكان، الصحة، الإغاثة، والتمكين. تميزت المؤسسة بقدرتها على الابتكار في العمل الخيري، من خلال الانتقال من "الرعوية" إلى "التنموية". المقال يستعرض المحطات التاريخية الكبرى، مثل بناء القرى السكنية، حملات القضاء على شلل الأطفال بالتعاون مع مؤسسة بيل جيتس، وترميم المعالم التاريخية. إن هذا الإرث الطويل من العطاء يعكس التزاماً أخلاقياً راسخاً تجاه البشرية، ويجعل من اسم الوليد بن طلال رمزاً عالمياً للرحمة والتكافل، حيث تستمر المؤسسة في تطورها الرقمي والمؤسسي لخدمة الأجيال القادمة بنفس الشغف والقوة.
0 تعليقات